السيد هاشم البحراني
551
البرهان في تفسير القرآن
فقلت : يا أمير المؤمنين ، قد تأولها جدك عبد الله بن العباس ، أخبرني الحجاج بن إبراهيم الخوزي « 1 » ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس ، في هذه الآية : * ( ولَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ والْبَحْرِ ورَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ ) * قال : كل دابة تأكل بفيها إلا ابن آدم فإنه يأكل بالأصابع . قال أبو معاوية : فبلغني أنه رمى بملعقة كانت بيده من فضة وتناول من الطعام بإصبعه . 6448 / [ 5 ] - العياشي : عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى : * ( وفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا ) * ، قال : « خلق كل شيء منكبا غير الإنسان ، خلق منتصبا » . قوله تعالى : * ( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ) * - إلى قوله تعالى - * ( كِتابَهُمْ ولا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا ) * [ 71 ] 6449 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : أخبرنا أحمد بن إدريس ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي بن عبد الله ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى : * ( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ) * . قال : « يجيء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في قومه « 2 » ، وعلي ( عليه السلام ) في قومه ، والحسن في قومه ، والحسين في قومه ، وكل من مات بين ظهراني قوم جاؤوا معه » . 6450 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن غالب ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال : « لما نزلت هذه الآية * ( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ) * قال المسلمون : يا رسول الله ، ألست إمام الناس كلهم أجمعين ؟ - قال - فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنا رسول الله إلى الناس أجمعين ، ولكن سيكون من بعدي أئمة على الناس من الله من أهل بيتي ، يقومون في الناس فيكذبون ، ويظلمهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم ، فمن والاهم واتبعهم وصدقهم فهو مني ومعي وسيلقاني ، ألا ومن ظلمهم وكذبهم فليس مني ولا معي ، وأنا منه بريء » . محمد بن الحسن الصفار : عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن غالب ، عن جابر ،
--> 5 - تفسير العيّاشي 2 : 302 / 113 . 1 - تفسير القمّي 2 : 22 . 2 - الكافي 1 : 168 / 1 . ( 1 ) الجزري . ( 2 ) في المصدر في جميع المواضع : فرقة .